في بلد جريح كل شي فيه مستباح لانجد مقومات وطن ! ألا في الرياضه هذه التي ابقت جزء في معالم لحياة شاحبه غير قابله (للحراك ) الاجتماعي ، أشياء دخلت مع المحتل وأصبحت السمة البارزه في روزنامة معطيات الفرد العراقي اليوميه من ركض وراء شظف العيش البائس ومصدات التفكير النمطي في قبول الاشياء الغير مؤكد بناءها وفق تصور يتجاوز المرحله الأنيه وعدى ذالك فكل شي قابل للتغيير في أي لحظه ، الرياضه في العراق وكرة القدم فيه (تجردت ) ولفتره لاباس بها من هذه (المعمعه) بحكم (التركيبه) الفريده التي بني عليها جسم الرياضه في العراق منذ نشأئتها وحتى احتلال العراق ، وتقاسمت كل مكونات وأطياف المجتمع مواهبها وابداعتها بالمفهوم (الوطني ) دون الولوج في (متاهات ) الاجنده المسلفنه الاتيه من وراء الحدود ، وتبادل خيرة شباب العراق ادوارهم الوطنيه بقلب وضمير وعقل متوازن وفق الرؤيه الصحيحه التي وأن لم يخطط لها عمليا ولكنها تراكمت بتواصل الاجيال وشكلت حاله اشبه (بالفطره) وابقت حالة التعايش الرائع بين كل مكنونات المجتمع الرياضي في العراق عربا وكردا ومسلمين ومسيحين وطوائف ومذاهب لم تجد في الرياضه طريقا سالكا لممر او فجوى تتيح لهذه (المسميات) اخذ مؤطى قدم لها






















